كيف يُبدِّل الله العُسر يُسرًا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيه شي حبيت أنبهكم عليه بما اني كنت في نفس الدائرة هذي وماكنت ملاحظة ، والي هي لما امر بوقت صعب بعدين أتخطاه و اقول للناس “ترا كان الموضوع سهل بس كبرته” ، او حتى بعضهم يقول “الموضوع كان هين اصلاً”
في الحقيقة هو ما هين..ولا سهل ، ولكن الله سبحانه وتعالى أنجاك منه ، واخرجك من عقده كانت قد أوجعتك ، كنت تعاني منها ولو انها بسيطة في عيون الناس او سهوله الخروج من تلك المشكلة او النكبة ، كُنت متضرراً منها !
وفي نهاية الامر و بدون تفكير عميق منك قلت “الموضوع كان هين اصلاً” . هو الانسان هذا ما فكر كيف كان الموضوع ثقيل عليه ولكن فيه لحظة تغير ليصبح يسير ، خفيف ، ولا يضر قلبه ونفسه . وانحلت مصيبته كانسياب الماء في جدول خالٍ من الشوائب .
ولكن الله سبحانه وتعالى، الرحيم الكريم، برحمته التي وسعت كل شي ، قد انجاك من ذلك بدون ان تشعر بمُروره طعم المشكلة تلك ، بدون ان تضرك وتضر قلبك ، قد رفع عنك بلاء كان من الممكن ان يؤذيك .
فبعد هذه الايه ، قد تغيرت نظرتي تماماً عن هذا الامر واصبحت اكثر ادراكاً بان الله وحده من هون علي كل صعب .
قال الله تعالى “فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ “





فعلاً تو أنتبه لهذا الموضوع
ما شاء الله تبارك الرحمن ، أحسنتِ وجزاكِ الله خير الجزاء وزادكِ بحثاً وعلماً وفهماً 🤍🤍