كلمة "صاحبه" في القرآن الكريم
عند سماعي لبودكاست الشيخ المقرمي رحمه الله , اثار اهتمامي بعض المعلومات منها ان القرآن الكريم فيه ايجاز و انطاب , ماهو الايجاز و الانطاب؟
الايجاز : هو حذف الحرف كحذف حرف الالف في كلمة " لِصَـٰحِبِهِ" , او بمعنى اخر ذا نقص التعبير على قدر المعنى الكثير.
اما الانطاب : يكون في ما يقول هذا الحرف المحذوف ويحكيه او إذا زاد التعبير على قدر المعنى لفائدة، فذاك هو «الإطناب»، فإن لم تكن الزيادة لفائدة فهي حشو أو تطويل.
و ورد الاعجاز والانطاب في سورة الكهف في قصة صاحب الجنتين :
"وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (34)"
- في الموضع الاول من صاحبه و التي كانت فيها الالف الخنجرية تدل على قوة صحبه و من شده التقارب بينهما . كما ان بعض المفسرون يقولوا بان " صاحبه " في الموضع الاول عند حذف الالف مُنَاسِبًا لِحَالِ الاسْتِخْفَاف والاحتقار والاستهزاء.
- وفي الموضع الثاني حينما اكمل كلامه قائلا" وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا (36)"
"قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلا"
كتبت صاحبه بالالف الوسطية لتدل على ان الصحبة والصداقة بينهما قد انتهت ، وحدث انفصال ايماني , فلما كفر صاحبه بالساعة وحدث بينهما الافتراق، ووضعت بينهم الحواجز تغير ًرسم الكلمة إلى"صاحبه" بألف وسطية لتوحي بنوع من الانفصال الإيماني بينهم .
· كما وردت كلمة صاحبه بالالف الخنجرية في مواضع عديدة , احداها:
" إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ "
وهنا تصف قوة الصداقة والصحبة والالتصاق الايماني بين الرسول صلى الله عليه وسلم و ابي بكر الصديق رضي الله عنه
· و كتابه صاحبه بالالف الوسطية في مواضع اخرى , منها :
" مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى"
" وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ (22)"
وهنا تدل على الانفصال الايماني و في هذه المواضع كتبت لتدل على الفرق الايماني بين الرسول صلى الله عليه وسلم و بين ايمان وفكر الناس
- بودكاست للشيخ المقرمي رحمه الله : كيف اضاء القران واقعي؟!






عذراً
اطناب وليس انطاب
بارك الله فيكم.